علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

173

رايات المبرزين وغايات المميزين

شرابا غليظا أسود وخرّوبا وزبيبا فيه غصون « 225 » : [ من المتقارب ] ويوم نزلنا بعبد العزيز * فلا قدّس اللّه عبد العزيز سقانا شرابا كلون الهناء * ونقلنا بقرون العنوز « 226 » وجاءت عجوز فأهدت لنا * زبيبا كخيلان خدّ العجوز ! وأنشدني له من شعره « 227 » يصف خمرا وأترجّه « 228 » : [ من الطويل ] فدع ذا وخذها شائبات قرونها * عروبا لعوبا جائزا حكمها بكرا « 229 » ولو غادروا في وصفها متردّما * لشنّفت من شعري بها أذن الشّعرى « 230 » قرنت بها صفراء لم تدر ما الهوى * ولا ألفت وصلا ولا عرفت هجرا لها نسب بين الثّريّا أو الثّرى * وسل بأبيها المزن والغصن النّضرا

--> ( 225 ) الأبيات في المغرب 2 : 169 ، وفيه : « . . . قوله وقد نزل بشخص قدّم له في الضيافة شرابا أسود خاثرا وخرّوبا ؛ وقدّمت عجوز زبيبا أسود صغيرا فيه غصون . . . » والأبيات والخبر في نفح الطيب 2 : 319 . - ورواية الأصل : « ويوما نزلنا » من سهو الناسخ في البيت الأول . ( 226 ) الهناء : القار . ( 227 ) في نفح الطيب 2 : 321 من قصيدة . وفي الرواية اختلاف يسير . ( 228 ) الأترجّ ويقال فيه التّرنج : شجر ( ويقال أيضا لثمره ) كالليمون ، كبير ، ذهبي اللون . ويعرف في بلاد الشّام باسم الكبّاد . ( 229 ) العروب من النّساء المتحبّبة إلى زوجها . ( 230 ) يعني أن الشعراء سبقوه إلى أوصاف الخمرة . وفي البيت استفادة من بيت عنترة : مطلع معلّقته .